الرئيسية / تقنية وتكنولوجيا / دراسة: الذكاء الاصطناعي يمكنه تشخيص هشاشة العظام قبل ظهور الأعراض

دراسة: الذكاء الاصطناعي يمكنه تشخيص هشاشة العظام قبل ظهور الأعراض

أظهرت دراسة جديدة، أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقوم بتشخيص هشاشة العظام وذلك عن طريق تحليل نسيج الغضروف قبل ثلاث سنوات من بدء التآكل والتسبب في آلام المفاصل؛ إذ وجدت دراسة أن الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامه لتحديد ما إذا كان شخص ما سيصاب بالتهاب المفاصل ويعاني هشاشة العظام.

وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية؛ فأجرى باحثون من مستشفى جون هوبكنز، وآخرون، نموذجًا للذكاء الاصطناعي عبر عمليات مسح شملت 86 شخصًا لا تظهر عليهم أعراض هشاشة العظام.

كان نموذج التعلم الآلي على وشك اكتشاف المراحل الأولى من الحالة بدقة تصل إلى 78% حتى ثلاث سنوات قبل ظهور الأعراض، بحسب ما نشر من نتائج فى مجلة “Proceedings of the National Academy of Sciences”.

ويعاني حوالي 8.5 مليون شخص في المملكة المتحدة من هشاشة العظام، وهي حالة تسبب ألم المفاصل وتيبسها، خاصة عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.

وإذا كان من الممكن اكتشاف الحالة مبكرًا؛ فقد يؤدي مزيج من فقدان الوزن، وممارسة الرياضة، إلى جعل هشاشة العظام أقل حدة عند حدوثه، أو حتى تأخير ظهوره.

اقرأ أيضًا…

إذا كانت باقة الإنترنت على هاتفك الأندرويد تنتهي قبل نهاية الشهر، دون أن تعرف سبب انتهاءها أو التطبيقات التى تحرق بياناتك؛ فهناك عدد من الأدوات الموجودة في نظام أندرويد تتيح لك تقييد استخدام الباقة والتحكم في استهلاكك، والتي تمنعك من استخدام أي بيانات بعد تجاوز الحد المسموح به، تعرف على المزيد من هنا

وتفتقر عدد من الأمراض، بما في ذلك هشاشة العظام، إلى أي إشارات بصرية في المراحل المبكرة، والتي تستعصي على الكشف المعتمد على الصور، مثل: الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

وعندما يتعلق الأمر بهشاشة العظام؛ فإنه بحلول الوقت الذي يتم فيه تشخيصه يكون بالفعل في مرحلة لا رجعة فيها، وبعد وقت طويل من حدوث تلف العظام بالفعل.

ويركز العلاج الحالي على الرعاية الملطفة أو الجراحة، بالإضافة إلى حالات العضلات والعظام الأخرى، وحتى بعد ظهور الأعراض وبدء تلف العظام الذي لا يمكن علاجه، لايزال من الصعب استخدام التصوير الطبي لربط أعراض الألم بتطور المرض، وهو ما يوضح مدى أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي في التشخيص المبكر.

كما أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث قبل أن يمكن استخدام هذه التقنية في بيئة سريرية، بما في ذلك دراسة أكبر لاختبار نموذج الذكاء الاصطناعي؛ إذ يريد الباحثون أيضًا إجراء اختبارات تقارن الظروف الكيميائية الفعلية للغضاريف بتنبؤات النموذج للتأكد من دقتها.

وقد تكون الطريقة التي طوروها قادرة على تكييفها للكشف عن المراحل المبكرة من الحالات الأخرى، مثل: السرطانات، واعتلال الشبكية، والخرف.

عن تدوينات

موقع يجمع مقالات في مجالات متعددة لكل ما هو مفيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.